|
المصدر: بورصات
وأسواق.
الإصدار: العدد 117
التاريخ: 15/06/2008
صناعة البرمجيات
في حلب هل تدخل بقوة الأسواق العربية والعالمية
شرباتي:
صناعة البرمجيات تساهم في تطوير جميع الصناعات بلا
إستثناء.
أثمرت جهود مجلس إدارة غرفة صناعة حلب بما يخص تفعيل
عمل صناعة البرمجيات في حلب إنطلاقاً من الدور المهم
الذي تلعبه هذه الصناعة في تطوير ودعم الإقتصاد الوطني
ودخول سوق المنافسة العربي والدولي بقوة وذلك من خلال
تشكيل لجنة صناعة البرمجيات في غرفة صناعة حلب وتقديم
كل الدعم والمساعدة لمصنعي البرمجيات للإنتساب إلى
غرفة الصناعة والعمل ضمن فريق عمل موحد ومتكامل بهدف
تطوير الصناعة.
وقال المهندس محمد صباغ شرباتي رئيس مجلس إدارة غرفة
صناعة حلب بأن مجلس الإدراة يعمل بإستمرار على إقامة
التجمعات السكنية المتخصصة من خلال تشكيل اللجان القطاعية
في الغرفة "النسيج – الألبسة – الغذائية – الكيميائية
– الجلديات – الهندسية – الدوائية... وغيرها" وتفعيل
عملها وإشركها في إتخاذ القرارات وإعداد المذكرات
والدراسات في إطار العمل المؤسساتي الذي يهدف إلى
صياغة الإستراتيجيات وتحديد الأولويات في العمل وإتخاذ
التدابير والإجراءات المناسبة لمعالجة مختلف المشكلات
العادية والطارئة التي تواجه الصناعة والإقتصاد الوطني.
ومن هذا المنطلق فإن تفعيل لجنة صناعة البرمجيات في
غرفة صناعة حلب إلى جانب بقية اللجان من أولى إهتمامات
المجلس الذي بادر منذ البداية على تنظيم هذه الصناعة
والعمل لدى الجهات الحكومية المعنية للحصول على التسهيلات
اللازمة لترخيص هذه الصناعة "هيئة تخطيط الدولة –
وزارة الإدارة المحلية – وزراة المالية – مجلس مدينة
المدينة" فكان قرار وزراة الصناعة بناء على كتاب الغرفة
بالموافقة على إدراج صناعة البرمجيات ضمن سجل النشاط
الصناعي الذي ساعد العاملين في صناعة البرمجيات العمل
بشكل رسمي والحصول على السجلات الصناعية منذ بداية
العام الحالي.
ودعا السيد شرباتي جميع الجهات المعنية إلى دعم هذه
الصناعة المهمة وتقديم كل التسهيلات الإدارية والعلمية
والحوافز المادية والمعنوية للمبدعين الشباب في هذه
الصناعة نظراً لأهمية ودور هذه الصناعة في تطوير جميع
الصناعات بلا إستثناء وبخاصة إذا عرفنا أن سوريا تمتلك
كوادر بشرية مؤهلة في هذه الصناعة ومستهدفة من العديد
من الشركات والمؤسسات العربية والعالمية العاملة في
صناعة البرمجيات وهناك أعدداً كبيرة من الشباب السوري
الذين يعملون لدى العديد من الشركات العربية والعالمية
وفي مفاصل مهمة ومميزة بعد أن عجزوا عن الحصول علة
فرص عمل مناسبة في بلدهم تستجيب للمهارات والقدرات
التي يمتلكونها.
وأكد السيد شرباتي على دعم غرفة صناعة حلب وتشجيعها
لهذه الصناعة من لجنة صناعة البرمجيات لتتمكن من تحويل
إنتاج البرامج إلى صناعة حقيقية ومنظمة ومعترف بها
وذات كيان وعلاقة واضحة مع الدولة مما يساعد على تطوير
وتقوية الشركات الأعضاء في اللجنة حتى تتمكن من أخذ
دور رائد في تمكين هذه الصناعة أن تكون واحدة من أهم
الصناعات المحلية والقبام بإستيعاب الموارد البشرية
الهائلة والكوادر الوطنية المؤهلة في صناعة تدعم وتقوي
الإقتصاد الوطني وتساعد على التخفيف من معدلات الهجرة
والبطالة وتساعد في دفع عجلة التحديث والتطوير إلى
الأمام.
من جهته قال السيد وديع بيطار رئيس لجنة صناعة البرمجيات
في غرفة صناعة حلب بأن اللجنة تعمل تحت مظلة الغرفة
من خلال تسهيل الأمور والإجراءات الحكومية فيما يخص
صناعة البرمجيات. ومساعدة الأفراد والشركات الراغبة
وذلك عن طريق توضيح وتسهيل الإجراءات اللازمة لذلك.
كما تعمل اللجنة على تشجيع الإستثمار في قطاع تكنولوجيا
المعلومات في حلب والمنطقة الشمالية وتحسين أوضاع
المهنة وخدماتها.
بالإضافة إلى تطوير أساليب ومعايير جودة العمل standard
في مجالات إنتاج البرمجيات وخدمة الزبائن لاحقاً.
وتعمل اللجنة على مساعدة خريجي الجامعات على إيجاد
فرص عمل مناسبة تتماشى مع حاجات الشركات والمؤسسات.
تنظيم محاضرات وندوات بالتعاون مع خبرات عالمية لتطوير
وتحسين واقع الصناعة البرمجيات المحلية.
تبادل وتطوير الخبرات والمقدرات العلمية بين أعضاء
اللجنة.
العمل على التواصل المستمر مع الجامعات في سبل تطوير
البرامج الأكاديمية بما يتناسب وحاجات سوق العمل.
تأهيل اللجنة للعب دور الحكم النزيه في القطاعين الخاص
والعام."فكرة مهمة جداً وتزاد الحاجة إليها يوماً
بعد يوم" والمساعدة في تطبيق القوانين السورية والعالمية
فيما يخص حقوق الملكية الفردية.
|
|